التخطي إلى المحتوى
تقل شدة إضاءة الأهداب المضيئة كلما اقتربنا من الهدب المركزي
تقل شدة إضاءة الأهداب المضيئة كلما اقتربنا من الهدب المركزي

تقل شدة إضاءة الأهداب المضيئة كلما اقتربنا من الرموش المركزية حيث تعتبر الأشعة بأنواعها المختلفة من أكثر الأبحاث التي يجريها العلماء ، نظرًا لتعدد خصائصها وصفاتها وأنواعها ، وفي مقالنا اليوم من موقعنا سوف نجيب على سؤالنا. سنشرح أيضًا إحدى أهم التجارب الفيزيائية.

ما هي تجربة الشق المزدوج

سميت هذه التجربة بتجربة يونغ في إشارة إلى صاحبها العالم والفيزيائي توماس يونغ ، الذي أجرىها لتوضيح الضوء وطبيعته الموجية ، وأثبت أن جزيئات المادة الصغيرة لها نوع من الموجات حولها ، وشبه تشويه الضوء بحركات الأمواج من حيث البناء والهدم.

ينتج الهدب المركزي في تجربة يونغ من

تقل شدة إضاءة الأهداب المضيئة كلما اقتربنا من الهدب المركزي

تنشأ الأهداب المركزية في تجربة Jung من الضوء الخارج من الشقوق ، وكلما ابتعدنا عن الأهداب المركزية ، تقل شدة الضوء في الأهداب المضيئة الناتجة عن التداخل البناء ، وكذلك التداخل المدمر ينتج أهداب داكنة ، لذا فإن إجابة سؤالنا هي:

  • البيان صحيح.

معدل انبعاث الطاقة الضوئية من مصدر الضوء

معلومات عن تجربة يونغ

هناك الكثير من المعلومات الجديرة بالذكر من أجل التعرف أكثر على تجربة الشق المزدوج ، وأهمها ما يلي:

  • قام به العالم يونغ في عام ألف وثمانمائة وواحد ميلادي من خلال وضع شاشة تحتوي على شقين مقطوعين بشكل متبادل.
  • تم استخدام هذه التجربة لمعرفة خصائص الموجة لجميع الجسيمات مثل الإلكترونات.
  • تعتمد هذه التجربة على ضبط الضوء من خلال شقين رفيعين في حاجز يحجب أشعة الضوء.
  • من الممكن حساب الطول الموجي من خلال أنماط التداخل ، لأن كلا من التداخل البناء والمدمّر يعتمدان على الطول الموجي الساقط للضوء.

وفي نهاية مقالتنا سنكون قد أجابنا على سؤالنا تنخفض شدة إضاءة الرموش المضيئة كلما اقتربنا من الرموش المركزية ، وتعلمنا عن ماهية تجربة Jung وما هي أهم المعلومات عنها.